ابن أبي شيبة الكوفي

641

المصنف

( 8 ) حدثنا معاذ بن معاذ قال ثنا ابن عون قال ثنا رجل من بني زريق قال : أقطع أبو بكر طلحة أرضا وكتب له بها كتابا وأشهد به شهودا منهم عمر ، فأتى طلحة عمر بالكتاب فقال : أختم على هذا ، قال : لا أختم عليه ، هذا لك دون الناس ؟ فانطلق طلحة وهو مغضب ، فأتي أبو بكر فقال : والله ما أدري أنت الخليفة أو عمر قال : لا بل عمر لكنه أبى . ( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا حسن بن صالح عن جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع عليا القفيزين وهي قيس والشجرة . ( 10 ) حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن يحيى بن قيس المأربي عن رجل عن أبيض بن حمال أنه استقطع النبي صلى الله عليه وسلم الملح الذي بمأرب ، فأراد أن يقطعه ، فقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كالماء العد فأبى أن يقطعه . ( 11 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن جابر عن عمار قال : لم يقطع أبو بكر ولا عمر ولا علي ، وأول من أقطع القطائع عثمان ، وبيت أرضون في إمارة عثمان . ( 12 ) حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن حجاج بن دينار عن ابن سيرين عن عبيدة أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن ، وكتب عليها كتابا . ( 84 ) ما ذكر في اصطفاء الأرض ومن فعله ( 1 ) حدثنا وكيع قال ثنا عبد الله بن الوليد المزني قال : أخبرني رجل كان أبوه أخبر الناس بهذا السواد يقال له عبد الملك بن أبي حرة عن أبيه أن عمر بن الخطاب اصطفى عشر أرضين من أرض السواد ، قال : أحصيت سبعا ونسيت ثلاثا : الآجام ، مغيض الماء ، وأرض كسرى ، ودير البريد ، وأرض من قتل في المعركة ، وأرض من هرب ، قال : فلم يزل في الديوان كذلك حتى أحرق الديوان الحجاج ، فأخذ كل قوم ما يليهم

--> ( 83 / 8 ) أشهد شهودا : طلب منهم أن يشهدوا . ( 83 / 9 ) القفيز الأرضي هو 456 , 147 م ، والقفيزين هنا لقب للمنطقين المذكورتين . ( 83 / 10 ) كالماء العد : أي هو للمنفعة العامة . ( 83 / 11 ) أرضون : قطع من الأرض